مرت سنين ... و ستمر أخريات ..
كثيرة هي التساؤلات ... حياتنا هي الإجابة ...
شدة الحياة تنسينا من نحن .. تلغي ملامحنا ... تجعلنا أجهزة تسير في هدف معين .. لغرض معين ... تحبسنا في صناديق أفكار الآخرين ... و خططهم ... ترعبنا من خطر الخروج من الصندوق و تحرّم علينا التساؤل ... توهمنا بالأخطار و الضياع ..
كل منا له قصة .. كل منا له حكاية ... كل منا له نظرة .. له تحليل .. له رأي و رؤية ... تأتي الحياة بقسوتها ... فتطمس هذا كله .. إن قلت ذلك أو جربت ذاك سيكرهك الناس ، ستفقد عملك ، ستسجن ، ستنفى ، سيضيع مالك ، ستفقد أهلك ، ... أرى أكثر هذا وهماً يفوق في خطره حجم هذه العواقب إن وقعت حقيقةً ...
قبل قرابة شهر ، أتممت 24 عاماً من عمري ...
انظر في هذه السنين .. تبدو كثيرة .. لكنها فارغة .. مضت سريعاً ... نعم .. أتممت تعليمي الجامعي ، أصبحت موظفاً و صاحب حياة مستقلة ، لكن .. ما الجديد في ذلك و أين التميز فيه ؟ اشعر أن للبيئة ، لظروف الحياة ، للعمل و روتينه ، سطوةً بدأت تحكمني ... لا أريد ان افقد ملامحي .. لا أريد أن يكون فضاء أفكاري ضيقاً .. لا أريد ان أكون إنساناً آلة ..
أريد أن أكون ذاك الذي خلقه الرحمن .. الذي علم القرآن ، خلق الإنسان .. علمه البيان ...
لهذا أدون =) ...
نشأنا (أو نشأت =) ) في مجتمع ، لا يعتني بالإفكار و التحدث بها =)
لا مكان للرأي .. بل أن المرأ لا يعرف للرأي معنىً و لا للنقاش جدوى .. هو طريقي الصواب وحده .. انت صغير لا تعرف .. أنت جاهل .. أنت مسكين ... الخ ... من العبارات و السخريات التي تقصي الرأي و تمنع نشأته ...
اليوم أحاول أن أبدأ التدوين =) ، حتى لا أكون تلك الآلة الساكتة التي خلقتها مجتمعاتنا ...
أحاول أن أسرح و أبحر في عالم الخيال و الأفكار .. تارةً أكتب تعطشاً للتنظير و المثالية .. هارباً من فشلي في مواجهة الواقع .. و تارة أقوى على مجابهة الواقع و انتقاده ... أتأمل في ذاتي و ما حولي ...أحاول جاهداً أن تكون الكلمات هنا .. هي ذاتي أنا كما في الحقيقة .. لا صورة واهم متعجرف .. كل همي ، أن يبقى لي "رأي" ، تعبير و بيان .. أحسن فيه تبيان ما في نفسي و خواطري .
و الحمد لله الرحمن الذي علم القرآن .. خلق الإنسان .. علمه البيان ... =)
31 - يوليو - 2012
12 - رمضان - 1433
كثيرة هي التساؤلات ... حياتنا هي الإجابة ...
شدة الحياة تنسينا من نحن .. تلغي ملامحنا ... تجعلنا أجهزة تسير في هدف معين .. لغرض معين ... تحبسنا في صناديق أفكار الآخرين ... و خططهم ... ترعبنا من خطر الخروج من الصندوق و تحرّم علينا التساؤل ... توهمنا بالأخطار و الضياع ..
كل منا له قصة .. كل منا له حكاية ... كل منا له نظرة .. له تحليل .. له رأي و رؤية ... تأتي الحياة بقسوتها ... فتطمس هذا كله .. إن قلت ذلك أو جربت ذاك سيكرهك الناس ، ستفقد عملك ، ستسجن ، ستنفى ، سيضيع مالك ، ستفقد أهلك ، ... أرى أكثر هذا وهماً يفوق في خطره حجم هذه العواقب إن وقعت حقيقةً ...
قبل قرابة شهر ، أتممت 24 عاماً من عمري ...
انظر في هذه السنين .. تبدو كثيرة .. لكنها فارغة .. مضت سريعاً ... نعم .. أتممت تعليمي الجامعي ، أصبحت موظفاً و صاحب حياة مستقلة ، لكن .. ما الجديد في ذلك و أين التميز فيه ؟ اشعر أن للبيئة ، لظروف الحياة ، للعمل و روتينه ، سطوةً بدأت تحكمني ... لا أريد ان افقد ملامحي .. لا أريد أن يكون فضاء أفكاري ضيقاً .. لا أريد ان أكون إنساناً آلة ..
أريد أن أكون ذاك الذي خلقه الرحمن .. الذي علم القرآن ، خلق الإنسان .. علمه البيان ...
لهذا أدون =) ...
نشأنا (أو نشأت =) ) في مجتمع ، لا يعتني بالإفكار و التحدث بها =)
لا مكان للرأي .. بل أن المرأ لا يعرف للرأي معنىً و لا للنقاش جدوى .. هو طريقي الصواب وحده .. انت صغير لا تعرف .. أنت جاهل .. أنت مسكين ... الخ ... من العبارات و السخريات التي تقصي الرأي و تمنع نشأته ...
اليوم أحاول أن أبدأ التدوين =) ، حتى لا أكون تلك الآلة الساكتة التي خلقتها مجتمعاتنا ...
أحاول أن أسرح و أبحر في عالم الخيال و الأفكار .. تارةً أكتب تعطشاً للتنظير و المثالية .. هارباً من فشلي في مواجهة الواقع .. و تارة أقوى على مجابهة الواقع و انتقاده ... أتأمل في ذاتي و ما حولي ...أحاول جاهداً أن تكون الكلمات هنا .. هي ذاتي أنا كما في الحقيقة .. لا صورة واهم متعجرف .. كل همي ، أن يبقى لي "رأي" ، تعبير و بيان .. أحسن فيه تبيان ما في نفسي و خواطري .
و الحمد لله الرحمن الذي علم القرآن .. خلق الإنسان .. علمه البيان ... =)
31 - يوليو - 2012
12 - رمضان - 1433
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق